الاوامر والنواهى
اهتم الشارع عز وجل فيها بإجتناب المحرمات وأولى اهتمامه بها عن فعل المأمورات لان ترك الاولى وسيلة الى فعل الثانية ومن السنة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار " وهو من اجمع النصوص النبوية التى تسد الطريق على كل انواع الضرر سواء ضرر الانسان بنفسه او المبادأة بالضرر او مقابلة الضرر بالضرر وتطبيقاً لهذا الاتجاه صاغ علماء اصول الفقه قاعدة " درء المفاسد اولى من جلب المنافع " فإذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدمنا دفع المفسدة عن جلب المصلحة .لذا قال عليه الصلاة والسلام : " إذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شىء فاجتنبوه "
0 التعليقات:
إرسال تعليق