الثلاثاء، 21 أبريل 2015

تحريم الحلال والجرأة على ظلم المرأة




مرض الامة 


اخ من الاخوة الذين يناصرون تطبيق الشريعة ويطالب بها اعجب بصديقة لى وطلب منها الزواج واما تبين له انها مطلقة شرط عليها كى يتزوجها ان يتزوج معها اخرى بكر لم يسبق لها الزواج وهى تختارها له عشان اهله وعشان هو لم يسبق له الزواج .. وهولاء النوعية ينطبق عليهم وصف الله تعالى " الا ساء ما يحكمون " كيف لشخص ان يسمح لنفسه بإذلال امرأة لم تكن لتملك من امرها شىء قد قدره الله عليها ويفرض عليها وجود اخرى فى حياته لمجرد انها ثيب ولم يفكر هو واهله لحظة فى ان خاتم الانبياء والرسل وسيد العالمين والمرسلين عندما تزوج من السيدة خديخة رضى الله عنها وارضاها وكانت تكبره بــ 15 عاماً وبعض العلماء قالوا بــ 20 عاماً وسبق لها الزواج قبله من اثنين ولها منها اولاد .. لم يتكبر عليها ولم يشترط عليها ان يتزوج معها اخرى لهذا السبب ولكن عندما كانوا يسألوه من احب الزوجات الى قلبك يقول " خديجة .. رزقنى الله حبها ورزقنى الله منها الولد "
فمن كان هذا تفكيره فهو مخالف للقرآن والسنة 
مخالف لقول الله تعالى " وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.
ومخالف لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم : لانه لم يفعل ذلك ابداً مع السيدة خديجة ولم يتزوج الا بعد وفاتها وبأمر من الله ولحكم كثيرة وكانت معظم زيجاته صلى الله عليه وسلم من ثيبات الا السيدة عائشة رضى الله عنها وكان لحكم كثيرة منها :
كى لا يفضل الزواج من الثيب والبكر لا لزواج الرسول صلى الله عليه وسلم من ثيب وهو اسوة وقدوة فى جميع افعاله 
وانها كانت صغيرة السن فتستطيع تحصيل العلم منه وحفظ الاحاديث وتعليم الناس جميع الامور عنه صلى الله عليه وسلم 
ومن يستدل بحديث جابر : حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال تزوجت امرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فأين أنت من العذارى ولعابها قال شعبة فذكرته لعمرو بن دينار فقال قد سمعته من جابر وإنما فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك

فهو امر خاص بجابر ولا يخصص الخاص العام بل العام يشمل الكل  ولمعرفة سبب زواجه بالثيب ولم يفعل مثل الغالب من الرجال

 و بدليل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : تنكح المرأة لاربع لمالها وجمالها وحسبها ونسبها واظفر بذات الدين تربت يداك " لم يكن من شروط اختيار الزوجة البكورة والثيبية 
اسأل الله تعالى لى ولكم ان لا نكون ممن صدق قول الله تعالى فيهم " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا  الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا "
فتلك هى فتنة النساء اى ليس ان تحبها وتعجب بها وتهيم عشقاً بها فبيدك فعل الحلال والزواج منها ولكن الفتنة الحقة فى النساء هى ظلمهن والرضا بظلمهن وتحريم الحلال منهن تحت اى مسمى وتحت اى تبرير مقيداً للحلال بما ليس فيه ولم يرتضيه الله تعالى  ..
فقد كانت فتنة بنى اسرائيل فى النساء ليس فقط بالمجون والزنا ولكن بظلمهن واتضطهادهن واخذ حقوقهن واستحلالها وتحريم الزواج من المطلقات منهن سواء فى العهد القديم ام فى العهد الجديد ...

ملحوظة : 
كلامى واضح ولم يتناول الكلام عن التعدد وعن شروط العقد .. كى لا نتعب انفسنا وندخل فى جدال ليس فى صميم الموضوع اصلاً .. 
ولننتبه ان التقاليد قد تحرم حلالاً 

تحياتى :) 


0 التعليقات:

إرسال تعليق